زكريا أمام
...
عندما تم اعتقالي سياسيا بنجاح عظيم..و ضعوني في غرفة مظلمه بمعتقل القلعه السياسي.. ثم معتقل طره..أخبرتني أسرتي في خطاباتهم.. أن هناك رائدا في الجيش يتردد عليهم كل أجازه ..مدعيا أنه مدين لي بمبلغ سيسدده لي علي أقساط..و أنه يحضر في كل مره و معه بجانب المبلغ أجولة الأرز و البطاطس و الفواكه و كل ما تحتاجه العائله.. و أن إسمه زكريا أمان..لم أسمع عن هذا الإسم من قبل..حذرتهم منه علي أساي أنه من أمن الدوله و أوصيتهم بعدم الكلام معه عني..و..بعد فترة طويله خرجت من المعتقل..في أحد الأيام سمعت من ينادي من الخارج
يا ابو ابراهيم..يا عم محمود
خرجت فوجدته في ملابسه العسكريه..سألته
انت زكريا أمان..فقال لي..و انت ابراهيم رضوان
و تعانقنا و عرفت منه قصة المعرفه التي سأحكيها باختصار..
ذكريا من شرنقاش و له صديق بطلخا اسمه صبري الجيار..في زيارة لصديقه عثر علي ديواني
الدنيا هي المشنقه
أعجبه الديوان فطلب من صديقه أن يستعيره..أخبره الصديق ان ابراهيم رضوان نفسه من أعز الأصدقاء..طلب منه التعرف بي..أخبره أنهم اعتقلوني بسبب هذا الديوان..طلب منه معرفة عنوان أسرتي و..ذهب إليهم وحده حتي لا يعلم أي أحد بما يفعله
بعد مقابلته لي أصبحت أجازاته معه في قريته شرنقاش..تحمل زكريا أمان كل متطلباتي حيث كانت الحكومه الرشيده تضيق علي شخصي الخناق في كل شي..تحمل زكريا كل همومي حتي بعد انتقالي إلي مقر إقامته بالقاهره و..ما زالت دبلته الذهبيه في يدي و يد زوجتي
القصه طويله سأحكيها في وقت ٱخر..فقط..ارفعوا أيديكم إلي السماء..و اطلبوا له الشفاء
و اسمحوا لي أن أهديه هذه السداسيه
زكريا أمان
زكريا في البساتين..يمام بجناح براح..
جواه سماح..إلا إذا داسوا الأصول
هارب بقلمه ..من خانات الإنشكاح..
مع إنه.. لسه حصانه ناهج في الوصول
ٱه يا ولي..من أولياء رب العباد..
ٱه يا حروف.. ممزوجه با الشجن الحلال
نفسك في يوم.. القطر يوصل في الميعاد..
و الشعر يرجع تاني ..يتحدي الضلال
بتقول بصوت عالي.. إذا ساد الفساد..
إيه اللي خلي قريش ..تداري صوت بلال
الوقت ليه لخروجنا.. أصبح مش متاح..
و احنا اللي ياما قسمنا ..نص رغيف بفول
...
أشعار
الشاعر القدير
إبراهيم رضوان
https://www.facebook.com/profile.php?id=100008189626421&mibextid=ZbWKwL
